X-Steel - Wait
يمكنك تغير العرض برحتك قاءمه او شبكه مع تحياتي محمد سيد

لماذا غطاء الكعبة اسود

لماذا غطاء الكعبة اسودالمسجد الحرام

مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والقدس، ثلاث مدن مقدسة بالنسبة للمسلمين، فيها أهمّ الأماكن الدينية التي يتوجه إليها المسلمين للعبادة وتقديس الله سبحانه وتعالى. مكة المكرمة فيها أهم مسجد للمسلمين وقبلتهم في صلواتهم المفروضة عليهم ألا وهي المسجد الحرام، وفي المدينة المنورة هناك المسجد النبويّ الشريف، أمّا في مدينة القدس الشريف فهناك المسجد الأقصى المبارك.

في مقالنا هذا سنتحدّث عن المسجد الحرام وما فيه، حيث يوجد فيه أهم معلم إسلاميّ شريف ومقدّس، ألا وهي الكعبة المشرّفة. وهذه الكعبة هي قبلة المسلمين، وحولها يطوفون في حجتهم وعمرتهم، وهي أوّل بيت لله وضع في هذه الأرض حسب ما يعتقده المسلمين.

أوّل من بنى الكعبة المشرّفة

يعتبر أوّل من بنى الكعبة المشرّفة سيد الخلق آدم عليه السلام، ثمّ أمر الله سبحانه وتعالى سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يرفع قواعد الكعبة المشرفة. تقع الكعبة في وسط المسجد الحرام، وهي على شكل غرفة كبيرة مرتفعة البناء، وهي مربعة الشكل، أمّا ارتفاعها فهو يبلغ خمسة عشر متراً. وقد كان عبد المطلب بن هاشم أوّل من حلّى الكعبة بالذهب وأوّل من صنع لها باباً من حديد وطلاه بالذهب.

من ماذا تتكوّن الكعبة

تتكوّن الكعبة من باب الكعبة، والميزاب، والملتزم، والشاذروان، وأركانها الأربعة (اليماني، والعراقي، والشامي، والشرقي)، والحجر الأسود، ومقام إبراهيم، وحجر إسماعيل. أمّا الكعبة فلها أسماء مختلفة أخرى، مثل بكّة، والبنية، وقادس، والدُّوَّار. وقد ذكرت في مواضع كثيرة في القرآن الكريم، يقول تعالى: "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ" (سورة إبراهيم: 37) .

تمتاز الكعبة المشرّفة لدى الناظر إليها برهبة وهيبة وخشوع عظيم، وهي مكسوة بغطاء أسود اللون، كما وتغطّى بغطاء أبيض اللون في فترة الحج. لماذا لون كسوة الكعبة أسود؟ هل هي سنّة متبعة؟

كسوة الكعبة

كثير من المسلمين من يعتقد أنّ كسوة الكعبة السوداء هي سنّة من السنن، وهذا غير صحيح. في بداية عهد الإسلام كان الرسول "محمّد صلّ الله عليه وسلّم" أوّل من كسا الكعبة المشرّفة، وقد كساها بالثياب اليمانيّة، وهي ثياب مخططة بيضاء وحمراء. بعد ذلك كساها الحجّاج بالديباج، والمأمون كساها بالديباج الأحمر والديباج الأبيض أحياناً أخرى.

لو اطلعنا أكثر على كتب التاريخ والتي تدرس تاريخ الكعبة المشرفة، لنجد أنّها لم تكسى طوال الوقت باللون الأسود فقط، بل كسيت بأكثر من لون. ومن هنا يتضح لنا أنّ سواد غطاء الكعبة ليس أمراً مسنوناً أو أمراً إلهياً، بل على العكس فقد عرف أنّ سوادها ما هو إلا عرف وعادة إسلامية فقط. أمّا في أيّامنا هذه فإنّ المملكة العربيّة السعوديّة هي المسؤولة عن كسوة الكعبة، وقد أنشأت مصنعاً خاصّاُ لحياكة غطاء الكعبة، وهي تنتجه بأفضل المواصفات وأجملها من حيث التطريز والخطوط واستخدام الذهب في ذلك. ولذلك فإنّ المملكة حالياّ هي المسؤولة عن تقرير لون الكسوة لا أكثر.

كيف يرزقك الله

كيف يرزقك اللهمقدمة

لقد خلق الله سبحانه وتعالى المخلوقات جميعها، وتكفل برزقها أيضًا، فلا يعقل أن يترك الله سبحانه وتعالى بحكمته وعظمته الخلق دون يتدبر أمورهم ويرزقهم، ومن عدالة الله تعالى أن الرزق لا يرتبط بدين الإنسان أو معتقداته، بل بمجرد كونه مخلوقًا من مخلوقات الله تعالى. ولكن تتفاوت سعة هذا الرزق أو ضيقه من شخص لآخر، وقد لا يشعر الإنسان ببركة الرزق مهما كثر، لذلك نضع بين أيديكم هذه النصائح التي هي من أسباب سعة الرزق والبركة فيه.

تقوى الله

قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب"، وكلام الله سبحانه وتعالى هو الحق، فعندما يخبرنا الله بأن تقواه سبحانه وتعالى هي المخرج من كل ضيق وأنها جالبة للرزق بإذن الله تعالى، فهذا يعني أن علينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى في كل حال. وهنا قد يخطر ببال القارئ سؤال عن ماهية التقوى وكيفيتها، والجواب هو أنّك لو تفكرت في كلمة تقوى ستجد أنها من الاتقاء والحماية والستر، فتقوى الله تعالى هي الاحتماء برضاه وكرمه واتقاء عذابه وغضبه، وتكون التقوى عن طريق اتباع ما أمر الله سبحانه وتعالى به واجتناب ما نهى الله عنه، والتقوى لا تزيد في الرزق فحسب، بل إنها من أسباب حب الله تعالى للعبد، ومعيته سبحانه وتعالى له، وتكفير السيئات، وفرح الإنسان وشعوره بالأمان، وهي من أسباب دخول الجنة بإذن الله سبحانه وتعالى، وتقوى الله تكون في كل الأمور وفي كل الأماكن، فإن أردت أن يوسع الله تعالى لك في رزقك وأن يبارك لك فيه فاحرص على أن تتقي الله تعالى في نفسك وفي أهلك وفي مالك وفي عملك وفي علاقتك بمن حولك وفي كل تفاصيل حياتك، وستجد بذلك أن حياتك قد امتلأت بالنور والسعادة وأن قلبك قد امتلأ بالطمأنينة والسرور وأن رزقك قد بارك الله فيه ووسعه عليك.

الاستغفار و التوبة

قد يهمل البعض أهمية الاستغفار ولا يعيها بشكل كامل، فيظن أن استغفار الله تعالى ليس بالأمر المهم وأنه لا علاقة له برزق الإنسان، بينما في الحقيقة فإن الاستغفار هو أحد الأسباب المهمة لسعة الرزق على العباد، وتأمل جيدًا هذه الآية الكريمة التي وردت على لسان سيدنا نوح عليه السلام لقومه: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا، يرسل السماء عليكم مدرارًا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا". والاستغفار يجب أن يكون نابعًا من القلب قبل أن ينطق به اللسان، فالله جل وعلا مطلع على القلوب ويعلم النوايا، فليس من الأدب مع الله أن تستغفر بلسانك فقط، وقلبك مصرّ على الذنوب ومتمسك بها، فاجعل نيتك خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى وأكثر دائمًا من الاستغفار، فكلنا نخطئ، وحتى رسول الله عليه الصلاة وسلم كان يستغفر الله في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة، وقد دعا جميع الأنبياء والرسل أقوامهم إلى التوبة إلى تعالى والاستغفار من كل الذنوب والمعاصي وإن بدت لنا تلك الذنوب صغيرة، فبالاستغفار ييسر الله لك رزقك ويبارك لك فيه.

صلة الرحم

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يبسط له في رزقه... فليصل رحمه" رواه البخاري، و الأرحام هم كل من بينك وبينهم نسب من الأقارب سواء كنت ترثهم أم لا، وصلة الرحم لها العديد من الأوجه كزيارتهم والسؤال عنهم وعيادة مريضهم والتصدق على الفقير منهم واحترام الكبير منهم والعطف على صغيرهم وحسن ضيافتهم واستقبالهم وبمشاركتهم في أفراحهم وفي أتراحهم وبإجابة دعوتهم وبأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والدعاء لهم والتلطف في معاملتهم والبشاشة في وجوههم، وصلة الرحم لا تكون لمن وصلك من الرحم فقط، بل أيضًا بأن تصل من قطعك من أرحامك، وبهذا تكون قد سموت إلى مراتب المحسنين، فيبارك الله لك في مالك ورزقك وأولادك ووقتك وحياتك كلّها بمجرد صلتك لأرحامك.

الإنفاق

جميعنا يعلم أن الإنفاق في سبيل الله سبحانه وتعالى لا يمكن أبدًا أن ينقص من المال، بل على العكس، فالإنفاق في سبيل الله يزيد البركة في المال والرزق فقد قال الله سبحانه وتعالى: " وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين" أي أن ما ينفقه الإنسان في سبيل الله فإن الله سبحانه وتعالى يخلف الإنسان ويعوضه بالرزق الحسن في الدنيا والآخرة. فكما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن الملكين اللذين ينزلان كل يوم فيدعو أحدهما للمنفق ويدعو الآخر على الممسك، فإن الإنفاق في سبيل الله يكون بغرض طلب رضا الله سبحانه وتعالى وتجنب غضبه ويكون خاليًا من الرياء والسمعة والنفاق، أي أن لا ينفق الإنسان بغرض أن يراه الناس فيقولوا أنه كريم ومنفق، فخير الصدقة هي تلك التي يخفيها الإنسان عن الآخرين وحتى عن نفسه بأن لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه. وتكون الصدقة على الفقراء والمساكين والمحتاجين خصوصًا من الأقارب، ويشترط أيضًا للصدقة أن لا يتبعها الإنسان بالمن والتفضل على من أنفق عليه فإنه بذلك يؤذيه ويبطل صدقته ويغضب الله سبحانه وتعالى، ومن المهم عند الإنفاق الاعتدال، فالإسراف والتبذير مكروهان، والتقتير كذلك، وقد ذكر الله سبحانه فضل المعتدلين في الإنفاق الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يفتروا في القرآن الكريم.

الأذكار وسورة الواقعة

إن ذكر الله سبحانه و تعالى له أثر بالغ في رضا الله عن الإنسان، فإن رضي الله عن عبده، يسر له أموره ووسع له في رزقه وبارك له فيه، وهناك أدعية وأذكار وردت في السنة المطهرة خاصة بسعة الرزق والبركة فيه، فاحرص على قراءتها يوميًا وأنت موقن أن الله تعالى هو وحده المنعم والرازق، وتفكّر فيما لديك من نعم، فالرزق لا يقتصر على المال فحسب، فالذرية رزق والعلم رزق والجمال رزق والإسلام رزق والصحة رزق والوقت رزق والوالدين رزق، فاشكر الله على كل هذه النعم ولا تجحد وتكفر بها فيزيل الله هذه النعم ويأخذها منك أو يحل عليك غضب من الله تعالى، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا بقراءة سورة الواقعة يوميًا فهي تقي من الفقر بإذن الله سبحانه وتعالى، فخصص وقتًا محددًا في كل يوم لقراءة هذه السورة وغيرها من الأذكار، وتذكر أيضًا أن عبادتك لله وتقربك منه لا يجب أن تكون في وقت الضيق والشدة فقط، بل في وقت الضيق وفي وقت الرخاء على حد سواء.

فاحرص أخي المسلم على مرضاة الله سبحانه وتعالى وتقواه في السر والعلانية وفي العسر واليسر، واستغفر الله دائمًا وتذكر ما قاله نبي الله نوح عليه السلام لقومه في أثر الاستغفار، ثم سارع إلى صلة رحمك وإصلاح ما بينك وبينهم وابتغ وجه الله تعالى في ذلك، وأنفق على المساكين حتى وإن كنت في ضيق، فالله يعلم أنك في ضيق وسيجزيك بذلك خير ما يجزي عباده، وأخيراً احرص على قراءة سورة الواقعة وعلى قراءة الأذكار والأدعية التي تزيد في الرزق.

كيف أعرف اتجاه القبلة

كيف أعرف اتجاه القبلةعندما يريد أي شخص ان يصلي يجب اولاً ان يعرف اتجاه القبلة في المكان المراد الصلاة فيه لأنها واجب واجب من واجبات الصلاة حيث تكون الصلاة غير صحيحة اذا لم يصلي الشخص بالاتجاه الصحيح للقبلة .

تعريف القبلة : القبلة هي جهة الكعبة او عين الكعبة فإذا كان الشخص مقيم بمكة او قريب منها لا تصح صلاته الا إذا استقبل عين الكعبة والبعيد عليه الاجتهاد في اتجاه الكعبة .

إذا كان الشخص يصلي على جبل مرتفع او في دار عالية البناء ولم يستطيع استقبال عين الكعبة يجوز ان يكون مستقبلاً لهوائها المتصل بها ،اما اذا كان في مكان اسفل الكعبة يجوز له استقبال هوائها المتصل بها من اعلى او اسفل .

هناك أدلة شرعية في الكتاب والسنة تدل على ان استقبال القبلة شرط من شروط الصلاة .

قال الله تبارك وتعإلى :( وقد نرى تقلب وجهك في السماء ،فلنولينك قبلة ترضاها ،فول وجهك شطر المسجد الحرام ).

وسائل معرفة اتجاه القبلة كثيرة حيث يمكن الاستدلال على القبلة من خلال الشمس او النجم القطبي حيث يستدل المسافر عبر البحار على القبلة اذا لم يستدل عليها عن طريق الشمس او النجم القطبي ، حيث ان الشريعة الإسلامية مرتبطة بكل علم من العلوم النافعة للدين والمسلمين فعند معرفة جهة شروق الشمس وغروبها يمكن معرفة جهة الشمال والجنوب وبهذا يتم معرفة القبلة .

يختلف اتجاه القبلة بإختلاف المنطقة التي يكون فيها المصلي فالقبلة في المغرب تختلف عن القبلة في مصر و هكذا فكل مكان ينفرد بقبلة خاصة به ، اذ انه لكل منطقة اتجاه قبلة معين ،وكان المسلمون في العهد الإسلامي الأول يتجهون في صلاتهم إلى بيت المقدس فأوحى الله تعإلى إلى سيدنا محمد صلى الله غليه وسلم ان يتجه في صلاته إلى المسجد الحرام .

ويوجد طريقة اخرى يعرف من خلالها اتجاه القبلة وهي تحديد الدائره العملاقه التي توصل بين الكعبة والمكان المراد تحديد القبلة منه ،ثم نحدد الزاوية المشتركة بين الدائرة والجهات الجغرافية ،وبعد تحديد الجهات الجغرافية للمكان المراد معرفة القبلة فيه ننحرف عنه بمقدار زاوية القبلة .

ويمكن تحديد الإتجاهات الجغرافية بطريقة سهلة وبسيطة باستخدام البوصلة حيث أنّها تحدّد الإتّجاهات بشكل صحيح .

كيف يكون عذاب القبر

كيف يكون عذاب القبرعذاب القبر

يعتبر عذاب القبر على أنه العذاب الذي يسلطه الله تعالى على الكفار والعصاة وذلك بعد موتهم وفي قبورهم إلى يوم القيامة ، ويسمى أيضاً بعذاب البرزخ والذي يكون بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة ، ورد عذاب القبر في القرآن الكريم في قوله تعالى "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ "(سورة الأنعام، الآية93). حيث أن عذاب القبر يبدأ بخروج الروح من جسد الانسان ويفارق الحياة .

الأسبابُ المقتضيةُ لعذاب القبر

حيث ذكر ابن القيم ، الأسبابَ المقتضيةَ لعذاب القبر :

الأسباب المجملة

فإنهم يعذبون بسبب جهلهم بالله ، وعدم طاعتهم لأمره ، وارتكابهم المعاصي ، فلا يعذب الله روحاً تعرفه ، وأحبته وتطيع أمره ، واجتنبت ما نهاه ، فعذاب القبر ، وعذاب الآخرة نتيجة غضب الله وسخطه على عباده الكافرون والعصين لأمره ، فمن يغضب الله في الحياة الدنيا ، و لم يتب ومات وهو على ذلك ، كان له من عذاب القبر ، وذلك بقدر غضب الله وسخطه عليهم .

الأسباب المفصَّلة

حيث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجلين الذين رآهما يعذبان في قبرهما ، حيث يمشي أحدهما بالنميمة بين الناس ، ويترك الآخر الاستبراء من بوله ، فهو ترك الطهارة الواجبة عليه ، والآخر ارتكب السببالذي يؤدي إلى العداوة بين الناس وذلك بلسانه ، حتى وإن كان صادقاً بكلامه ، وفي هذا تنبيه على أن الموقعبين الناس العداوة بالكذب ، والزورِ له أعظمُ عذاب ، كما أنه عند ترك الإستبراء من البول ، تنبيهاً آخر على تارك الصلاة حيث أن الاستبراء من البول من موجبات الصلاة ، وشروطها فله أشد عذاب.

الأسباب التي تنجي من عذاب القبر

  • من الأمور المنجية من عذاب القبر هي قراءة سورة الملك .
  • القيام بالأعمال الصالحة : ودليل ذلك " عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : قَالَ : "إِذَا دَخَلَ الإنْسَانُ قَبْرَهُ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا أَحَفَّ بِهِ عَمَلُهُ ، الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ"
  • الموت بسبب مرض البطن
  • الموتُ بيومَ الجمعة .
  • الموت مرابطاً في سبيل الله

ما إسم غطاء الكعبة المشرفة



ما إسم غطاء الكعبة المشرفة

ما إسم غطاء الكعبة المشرفة

تعد الكعبة المشرفة وهي قبلة المسلمين حين أداء الصلاة ، ويطوف حولها الحجاج والمعتمرين في الحج والعمرة ، وتعتبر أول بيت تم وضعه على الأرض حسب المعتقد الإسلامي ، حيث لا يمكننا ذكر البيت الحرام بدون ما نذكر الكعبة المشرفة ، حيث بدأ تاريخ المسجد الحرام منذ بناء الكعبة ، ويعتقد المسلمين أن بناء الكعبة لأول مرة هم الملائكة قبل سيدنا آدم عليه السلام ، ومن مسميات الكعبة هي البيت الحرام حيث سمية بذلك بسبب تحريم الله القتال بها ، وعند المسلمين تعتبر أطهر وأقدس بقعة على وجه الارض حيث ورد في القرآن الكريم قوله تعالى " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ " (سورة آل عمران، الآية 96).

كما يعتقد المسلمين أن الله عز وجل أمر سيدنا إبراهيم عليه السلام برفع قواعد الكعبة المشرفة وقام بمساعدته بذلك إبنه إسماعيل عليه السلام ، وعند إكتمال البناء أمر الله عز وجل سيدنا إبراهيم بأن يؤذن بالناس يزوروا الكعبة ويحجوا اليها ودليل ذلك كما ورد في القرآن الكريم قوله تعالى "وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ " (سورة البقرة، الآية 127).

توجد الكعبة المشرفة في وسط المسجد الحرام ، ويبلغ إرتفاع الكعبة (15) متراً ، وطول ضلعها الموجود به بابها (12) متراً والمقابل له بنفس الطول ، أما الضلع الذي يوجد به الميزاب وما يقابله فطوله (10) أمتار ، حيث لم يكن لها سقف في القديم وجاء "تبع " وصنع لها سقف ، وجاء بعدة عبد المطلب وصنع لها باب من الحديد مرصع بالذهب وهو أول من حلى الكعبة المشرفة بالذهب .

من أسماء غطاء وكسوة الكعبة المشرفة :
  • سدين وتعني كسوة الكعبة .
  • وإسم "لمار "وتعني كسوة الكعبة .
  • وراما وتعني ستار الكعبة .

أما أسماء الكعبة كما وردة في القرآن الكريم وهي :
  • الكعبة.
  • البيت.
  • البيت العتيق.
  • المسجد الحرام.
  • البيت المحرم.
  • أول بيت .

كيف أستعمل البوصلة لتحديد القبلة

كيف أستعمل البوصلة لتحديد القبلةالبوصلة و هي أداة أخترعت لتحديد الإتجاهات علىالأرض و أخترعت البوصلة من قبل العرب أيام الحضارة الإسلامية ، فالبوصلة أخترعت منذ آلاف السنين في أوج الحضارة الإسلامية و ذروتها . نذكر أنّ البوصلة قديماً حلت محل الإعتماد على النجوم في تحديد المواقع و الإتجاهات لإنّه في أوقات الشتاء تكون النجوم مخفية أو يكون الشخص تائهاً في الصحراء أو الإتجاة و لا يوجد الخبرة الكاملة في الإعتماد على النجوم ، و تم الإعتماد على البوصلة خصوصاً من قبل المسافرين حيث عندما يصلون لمكان مفتوح و يريدون أن يصلوا فلا بد من استخدام البوصلة في تحديد الإتجاه الصحيح للقبلة . أمّا الآن البوصلة تم الإعتماد عليها بشكل خفيف جداً لإنه إذا تم تحديد إتجاه القبلة مرة واحدة يكتفي بها و يحفظ الإتجاه .

من باب الإستخدام للبوصلة في تحديد إتجاه قبلة الصلاة لا بد أن تعلم جيداً إن البوصلة تعمل على إبره مغناطيسية تنجذب بسهولة لمركز الجذب المغناطيسي العالي و هو إتجاه الكعبة المشرفة حيث تعتبر الكعبة كما نعلم مركز الجذب المغناطيسي للأرض ، لذلك عند تحديد إتجاه القبلة نعلم إن الإبرة المغناطيسية في البوصلة ستتحرك و تستجيب لإتجاه الكعبة المشرفة و هي قبلة المسلمين .

عند استخدام البوصلة حتى يكون تحديد الإتجاه بشكل دقيق يفضل أن تكون المساحة فارغة أو خارج المنزل لإن الإبرة المغناطيسية تتأثر بالحديد و لا تعكس القرآءة الصحيحة . سنقوم الآن بشرح مكونات البوصلة يوجد فها مدرج كامل و كل درجة ترمز لرمز دولة معينة و على مسطح البوصلة يوجد سهم مرسوم يحدد إنّ السهم يرمز دائماً لإتجاه الكعبة و هو الشمال و حسب معايير تصنيع البوصلة ، و الجزء الأهم في البوصلة هو الإبرة المغناطيسية .

يتم تدوير البوصلة و تحريكها جيداً و يفضل أن تكون واقفاً مع إتجاه الشمس و بعكس عقارب الساعة قمت بتثبيت البوصلة في يدك ستلاحظ تلاقائياً إن الإبرة تحركت بإتجاه الشمل نحو السهم المرسوم لذي يدل على إتجاه الكعبة ، و هذا تماماً ما نريده هو إلتقاء الإبرة مع إتجاه السهم . هكذا تكون قد نجحت بتحديد الإتجاه الصحيح . و يفضل عند تحديد الإتجاه إن ترتدي ساعة حتى يتم توجيه إتجاه البوصلة حسب عقارب الساعة كيف تدور ، و كما ذكرنا إذا عرفت إتجاه القبلة مرة واحدة ستكتفي بمعرفة الإتجاه دوماً .فالهدف دائما من البوصلة و صنعت خصيصاً لمعرفة الإتجاهات خصوصاً إتجاه الشمال الذي يتحرك بشكل فوري نحو الجذب المغناطيسي .

كيف تحقق الإخلاص لله

كيف تحقق الإخلاص لله

مفهوم الإخلاص وأهميته

إن الإخلاصَ أمرٌ يتعلق بحياتنا، ويشملها من كل جوانبها، فيكونُ الإخلاص مع الله، ويكونُ الإخلاص مع الناس، فكما أنه يكون مع الله في تطهيرِ القلبِ من الرياء، فيكونُ مع الناس في تركِ نفاقِهم، وعدم التلونِ في التعامل معهم، وكما قال الشاعر: (لا تمش ذا وجهين من بين الورى :: شرٌّ البرية من له وجهان). أما الإخلاص مع الله، فهو أهمُّ المُهِمَّاتِ، وأوجبُ الواجباتِ، وأساسُ الأعمال، ولا يكون العمل إلا به، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إنما الأعمال بالنيات)، فلا يكون العمل مقبولاً إلا بنيةٍ خالصةٍ لله -سبحانه وتعالى-، فأي عبادةٍ لله إذا لم تكن خالصةً لوجهِ اللهِ تعالى، فلا يقبلها الله، ومن هنا تأتي أهمية الإخلاص لله -جلّ وعلا-.

والإخلاص أساسُ دعوة الأنبياء والمرسلين، كما قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ"، وهذه الآية كأنما تحصِرُ أوامر الله لعباده في الإخلاصِ له ؛ لأنه الأساس والركن والركين، (فأساسُ أعمالِ الورى نياتُهم ::: وعلى الأساسِ قواعِدُ البُنيانِ)، والإخلاصُ هو تصفية القلب من الشوائب التي تكدر النية، وتعكر صفاء القلب، والإخلاص تطهيرٌ للقلب من التعلقِ بغير الله -عز وجل-، وبه تسمو النفوس، وترتفع عن نظرات الناس وإعجابهم، فالمخلص لله -سبحانه وتعالى- لا ينتظر من الناس حمداً ولا شكوراً، ولا ينتظر مدحاً ولا ثناءً ؛ لأن نفسه لا تتوق إلا لمرضاة الله -جل وعلا-، والوصول إلى مغفرته وعفوه.

الإخلاصُ في القلب

لا يمكن لأي شخصٍ أن يعلم حقيقة النيةِ لدى شخصٍ آخر، فمهما ظهر على المرءِ من علامات الخشوعِ والتعبُّدِ لله -عز وجل-، فلا يُمكِنُنا الجزمُ بحُسنِ نيته ؛ لأن النية مكانها القلب، والإخلاص هو من أعمال القلوب التي لا تظهر أمام الناس ؛ ولذلك فإن إخلاصَ النيةِ أمر متعلقٌ بين العبدِ وربه، فلا يستطيع أحدٌ أن يشقَّ قلبَ أحد فيطلِّعَ عليهِ، فالله وحده الذي يعلم بحقيقة نية الإنسان، ولا يستطيع أحدٌ أن يُزكي نفسه فيزعُمُ إخلاصَ نيتهِ، بل يسعى إلى تصفية نيتهِ لله -جل وعلا-، دون أن يشهدَ لنفسهِ بذلك.

وكم من أُناسٍ تَظهرُ فيهم علامات الإيمان والتقوى، لكنهُ لا يكونُ مخلصاً، وإنما همه أن يصِلَ إلى ثناءِ الناس ومدحهم، فإن سمع مدح الناس شعر بالراحة والطمأنينةِ له، وإن سمع ذماً حزِنَ واكتئب، ولربما ترك أبواباً من الخير لا يفتَحُها، لمجردِ أنها لا تُفضِي لمدح الناس، وقد تظهر علامات الإخلاصِ على الإنسانِ من خلال آثار أعماله الخيِّرةِ على الناس، ودون انتظارٍ للشكرِ أو الثناء، فيدل عليه سعيُه وعمله وجِده واجتِهاده في الخير، بما لا يعود بالمصلحة عليه شخصياً، لا مصلحةً ماديةً ولا معنوية، فهذا مما يدل على إخلاصه، مع ملاحظة عدمِ الجزمِ له بذلك، ولكن، وبشكلٍ أساسي، فإن الإخلاص أمرٌ قلبيٌ محض، مع كونهِ الأصلَ الذي تنبني عليه جميعُ الأعمالِ الظاهرةِ والباطنةِ، فلا يكونُ العملُ الظاهرُ مقبولاً إلا بنيةٍ صادقةٍ تدعمهُ وتُكَوِّنُ أساسه.

كيفية تحقيق الإخلاص

ينبغي الاقتناع بعدة أمورٍ ستُساعدُ الإنسان على تحقيق الإخلاصِ لله -سبحانه وتعالى-:
  • أن يقصد بعبادته وجهَ الله دون سِواه، ويُطَهِّرَ قلبَهُ من الرياءِ و السمعة و الشهرة و السعيِ لمدح الناس، ويحاول أن يُبعِد نفسه عن مَواطِنِ المديح والإعجاب بالنفس.
  • أن يستوي عنده المدح والذم، فيكون سواء عنده ذمَّه الناس أم مدحوه، فلا يُعجبُ بمدحٍ ولا يضيق لذم، ولكن يتساوى عنده الأمران، فلو لم يكن لعملهِ قيمة لدى الناسِ فلا يبالي ؛ لأنه يبحث عن القيمة الحقيقية عند الله -سبحانه وتعالى-، فيُحقق بذلك الإخلاص بمعناه الحقيقي، ويُخَلِّصَ النفس من التدني لانتظارِ مدح الناس وثنائهم، فهذا من أهم ما يساعدُ على الإخلاصِ في القولِ والعمل.
  • لا بدّ أن يعلم الإنسان أن كل أعمالهِ هي بتوفيق الله له، فلو قدَّر الله له ألا يفعلها فلن يستطيع أن يفعل منها شيئاً، فليس للإنسان فضل في أعمالهِ، بل عليه أن يدرك أن الفضل كل الفضل لله -سبحانه وتعالى-، كما كان يقول عبدالله بن رواحة - رضي الله عنه-: (اللهم لولا أنت ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا)، فقد كان الصحابةُ يعرفون هذا المعنى على الحقيقة، ويُدركون فضل الله عليهم بأن وفقهم لهذه الأعمال، فالأولى بنا أن نكون في ذلك مِثلَهُم، نقتدي بهم، ونقتفي أثرهم.
  • لا بدّ للإنسان أن يدرك أنه عبدٌ لله -سبحانه وتعالى-، ولا ينتظر العبد من سيده ومولاه مقابلاً ولا عِوَضاً لطاعته، وإنما يتكرم ويتشرف لمجرد أنه عبدٌ لله -جل جلاله-، فحقيقةُ تحقيق العبودية لله، هو العمل لله خالصاً دون أن يرجو الإنسان مقابلاً لعمله.
  • أن يعلم الإنسان أنه مقصر بحق الله مهما فعل، فمهما عَمِلَ الإنسان من الطاعات لله، فهو مقصرٌ لم يوَفِ الله حقه، وهذا الشعور يدفعه للإخلاص لله -عز وجل-، ومراجعة نفسهِ مراراً، والسعي أكثر إلى العمل في سبيل الله مُخلِصاً النية لله تعالى.
  • أن يسيء الإنسان الظنَّ بنفسه، فيعتقد أن عملهُ شابه الخلل والنقص، رغم بذله الجهد وسعيه الدؤوب، إلا أنه يرى أنه لم يُحسِنِ العملَ كما يجبُ عليه، فهذا يساعد على تحقيق الإخلاصِ لله -جل وعلا-.
  • أن يخشى الإنسانُ من عذابِ الله ومقته وغضبه، ويتذكر دائماً البعث والحساب، فهذا مما يدفعه إلى تصفيةِ نيته، وتنقيةِ سريرته، فمعرفةُ الإنسان ويقينه بالآخرة، تجعله متعلقاً بمن بيده مصيره إما إلى جنةٍ وإما إلى نار.
  • أن يتذكر الإنسانُ الموت ؛ لأنه أكبر واعظٍ وأهمُّ مُذَكِّرٍ باللهِ -جل وعلا-، فلو وضع الإنسان نصب عينيه الموت مصيراً محتوماً لابد منه، تحقق لديه الإخلاص من قلبه، وترك التعلق بمكاسب دنيويةٍ زائلةٍ، بل يكون التعلق لديه بحياة ما بعد الممات، وهي الحياة الحقيقية.
  • أن يُكثِرَ من الأعمال الخفيةِ التي لا تظهرُ للناس، فذلك أدعى لإخلاصهِ ؛ لأن الناس لا يروه ولا يعلموا به، فلن يلقى منهم مدحا أو ثناء يشوب إخلاصه بشائبة، ولكن على ألا يحدِّثُ الناسَ بعمله مهما كان عظيماً، فلا فائدة من إخفاءِ العمل في الليل والتحديثِ بهِ في النَّهار ؛ لأن الحديث عن العمل يعني البحث عن مدح الناس، وهذا مخالف بلا شك لمعنى الإخلاص.
  • أن يدعو الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقه الإخلاص في القول والعمل، فهو السبيلُ إلى كل خيرٍ وإلى كل صلاح، فالدعاءُ سِلاح المؤمن، والدعاءُ يجلِبُ الخيرَ ويُبعِدُ الشَّر، فينبغي للإنسان أن يدعو الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقه الإخلاص في كل أقوالهِ وأعمالهِ، وأن يُجَنِّبهُ الرياءَ والسمعة، وأن يَنزِعَ مهابة الناسِ من قلبه، فمهابةُ الناس هي التي تجعله يبحثُ عن مدحهم، فلو لم يكن للمخلوقات مهابةٌ عنده، وكانت المهابة للخالقِ وحده، سيكتفي بتحقيق رِضوانِ اللهِ دون سواه.
  • أن يتعوَّدَ على الطاعة، بحيث تُصبِحُ الطاعاتُ جزءاً من حياة الإنسان، فلا تكون الطاعة لديه أمراً موسمياً، يتغيرُ ويتبدل باختلافِ الحال.

خاتمة

وفي الختام لابد أن نُدرِك بأن الإخلاص لله سيغير حياتنا إلى الأفضل، وسيظهرُ أثره إيجابياً علينا في كل أمور الدنيا، فنسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

 
Support : © 2014 مدونة اسلامنا.