توماس الذي ولد في عام ١٨٤٧، في الولايات المتحدة الأمريكية، كان يعاني من مشكلة في السمع، الأمر الذي اضطره لترك الدراسة ذلك لأنّ مستواه التعليمي كان منخفضاً، لكن عندما أغلقت المدرسة أبوابها في وجه توماس، فتحت أمّه قلبها له بالحب والحنان، فبدأت بتعليمه في كتب التاريخ والروايات الشهيرة، عمل أديسون في بيع الصحف، وفي محطة لإرسال البرقيات هذا الأمر دفعه إلى اختراعه الأول وهو أول آلة تلغراف.
توماس صاحب ال١٠٩٠ براءة اختراع، تعرض للسخرية من مساعديه عندما أخبرهم أنه ينوي اختراع آلة تسجل الصوت، لكنه بعد ٣٠ ساعة من العمل المتواصل تمكن أديسون من تقديم آلة تسجل الأصوات ثم ترددها، ان هذا الاختراع جديداً على العالم، حتى أن الناس أطلقوا عليه لقب الساحر، يعدّ أديسون رابع مخترع في العالم من حيث عدد انجازاته، حيث قدّم الكثير من الاختراعات، لعلّ أبرزها: آلة تصوير السينما، وآلة الطباعة، وتمكن من إرسال البرقيات في خط واحد، هذا الأمر مهّد الطريق أمام ألكسندر بيل ليقدم اختراعه العظيم وهو الهاتف، كما اخترع أديسون تلغراف لاسلكي استخدم في ما بعد في مراسلات القطارات، كما استطاع أثناء الحرب العالمية الأولى أن يولد مشتقات البنزين من النباتات، عُيِّن توماس أديسون مستشار لرئيس الولايات المتحة الأمريكية، ومنح وسام ألبرت للجمعية الملكية.
من أبرز المقولات المشهورة لأديسون: أنا لم أفشل بل وجدت عشرة آلاف طريقة للنجاح، ويقول أيضاً: الآمال العظيمة، تصنع الأشخاص العظماء. رحل توماس أديسون في ١٨ أكتوبر من عام ١٩٣١ عن عمر يناهز ٨٤ سنة.
إرسال تعليق